محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
218
الأصيلي في أنساب الطالبين
وأعقب علي النقيب من ولده : زهرة النقيب الأوّل علم الدين ، المحدّث الفقيه ، العالم الفاضل ، صاحب الأحاديث الحسنة والتصانيف والكتب الجليلة ، النسّابة الجليل القدر . وأعقب زهرة النقيب من أربعة رجال : الحسين ، وعبد اللّه ، والحسن ، وعلي النقيب . أمّا الحسين بن زهرة ، فانتهى عقبه إلى : الحسن وأحمد ابني محمّد بن محمّد بن الحسين . ومن عقبه أيضا : الحسين بن علي بن محمّد بن الحسين . وأمّا عبد اللّه بن زهرة ، فعقبه من ولده : محمّد نقيب حلب ، وهو السيّد محيي الدين نجم الاسلام ، كان عالما فاضلا فقيها مجيدا ، حلبي المولد والمنشأ والوفاة ، حتّى أنّ المؤرّخون عدّوا موته من الحوادث العظيمة . وأمّا الحسن بن زهرة فانتهى عقبه إلى : الحسن نقيب حلب بن زهرة نقيب حلب بن الحسن نقيب حلب . وأمّا علي نقيب حلب بن زهرة ، فهو أبو المواهب علاء الدين ، السيّد الجليل المعظّم ، صاحب القدر الكبير ، والمنزلة العظيمة ، وأعقب من ولديه : عبد اللّه ، وحمزة نقيب حلب . أمّا عبد اللّه بن علي النقيب فله ولد اسمه : محمّد ، هو السيّد الجليل الطاهر ، الكبير القدر ، العظيم الشأن ، العالم الفاضل الكامل المصنّف المحدّث ، عين أعيان السادات العلماء والنقباء بحلب ، ذو التصانيف الحسنة والأقوال المشهورة ، له عدّة كتب ، وقبره بتربة مشهد الحسين بسفح جبل جوشن ، معروف مشهور قريب من المكان الذي وضع فيه رأس الحسين عليه السّلام ، ومكتوب على قبره اسمه ونسبه وتاريخ وفاته . وأمّا حمزة بن علي النقيب ، فهو نقيب حلب أبو المكارم ، السيّد الجليل الكبير القدر ، العظيم الشأن ، العالم الكامل الفاضل المدرّس المصنّف المشتهر ، عين أعيان السادات والنقباء بحلب ، صاحب التصانيف الحسنة والأقوال المشهورة ، له عدّة